ميرزا حسين النوري الطبرسي

345

مستدرك الوسائل

قال : فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه ، فقال : " مكة ، فقال : أي بقاعها أعظم حرمة " ؟ قال : فما كانت منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه ، قال : " ما بين الركن إلى الحجر " الخبر . [ 11045 ] 3 السيد فضل الله الراوندي في النوادر : عن أبي المحاسن ، عن أبي عبد الله بن عبد الصمد ( 1 ) ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن المثنى ، عن عفان بن مسلم ، عن أبي عوانة ، عن أبي بشر ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " إن الله تبارك وتعالى اختار من الكلام أربعة إلى أن قال ومن البقاع أربعا إلى أن قال وأما خيرته من البقاع : فمكة ، والمدينة ، وبيت المقدس ، وفار التنور بالكوفة " الخبر . [ 11046 ] 4 الامام الهمام أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إن لله عز وجل خيارا من كل ما خلق إلى أن قال فأما خياره من البقاع فمكة ، والمدينة ، وبيت المقدس . . الخبر . وقال ( 1 ) : قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ( 2 ) : لما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بمكة ، وأظهر بها دعوته ، ونشر بها

--> 3 نوادر الراوندي ، وعنه في البحار ج 97 ص 47 ح 34 . ( 1 ) في البحار : عن أبي عبد الله عن عبد الله بن عبد الصمد ، ولعل صوابه : علي بن عبد الصمد النيشابوري وهو من مشايخ الراوندي " راجع رياض العلماء ج 4 ص 177 " . 4 تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 278 . ( 1 ) نفس المصدر ص 230 . ( 2 ) وفيه : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) .